من نحن

نبذة عن المؤسسة

مؤسسة التمكين للتدريب والتنمية والعمل الإنساني هي مؤسسة غير حكومية ولا تسعى للربح  تأسست  في 2012/05/11م، وليست مجرد مؤسسة خيرية عادية بل هي مؤسسة ذات رسالة سامية وهدف عظيم تهدف من خلال الفرد والمجتمع والأمة إلى تدريب وتنمية وتوفير وخلق فرص عمل مستدامة وشاملة فهي لا تسعى الى توفير نفقة مالية مؤقتة تسكت بها حاجة أسرة فقيرة أو ترعى من خلالها يتيماً محروماً بقدر ما تعمل على تمكين هذه الأسرة أو هذا الفرد لتصل به الى ضمان استمرارية مورد مالي ثابت وتوعيته ليصبح فرداً فعالاً في بناء وطنه وحماية نفسه نحو الوصول الى مجتمع مدني وحضاري.

الرؤية:

نحو تنمية مستدامة للمجتمع

الرسالة:

الإرتقاء بالفرد والمجتمع من خلال تمكينهم وإعدادهم لتحمل المسئولية وضمان إستمرارية مورد مالي ثابت وتوعيتهم وتدريبهم ليصبحوا أفراد فاعلين ومشاركين في بناء وطنهم وحماية أنفسهم للوصول إلى مجتمع مدني وحضاري، وتعمل في مجال المؤسسي للمؤسسات الخيرية من خلال التدريب والتأهيل وفي مجال التشبيك والشراكات مع المنظمات المحلية من جانب والمؤسسات والجهات المانحة من جانب آخر.

القيم:

الجودة – المصداقية – الشفافية – العمل الجماعي – المبادرة – الإنسانية – الإستدامة.

الأهداف:

  • المساهمة في تعزيز علاقات التعاون والتنسيق والتفاعل بين الإتحادات والتنظيمات العاملة في مجالات التنمية البشرية المستدامة وبينها وبين المؤسسات العربية والإقليمية والدولية الممولة والعاملة في نفس المجال.
  • رفع مستوى العاملين في مجالات التنمية المستدامة المختلفة وتطوير مهاراتهم الفردية والإبداعية.
  • تمكين المرأة إجتماعياً وإقتصادياً والإرتقاء بها لتصبح عضواً فاعلاً في المجتمع والتنمية المستدامة.
  • الإرتقاء بمستوى الأسرة اليمنية من خلال توعية الأم بدورها والوصول بالمرأة والطفل إلى حياة أفضل ومستقبل مشرق.
  • رفع مستوى الوعي لدى الأفراد بما يجنبهم ممارسة أي أعمال إرهابية ويدفعهم للتعاون التام في مكافحة مثل هذه الأعمال للرقي بالمجتمع تنموياً وحضارياً.
  • التعاون مع هيئات وجميعات التنمية الأخرى للتأثير على أصحاب القرار ونشر البيئي والتنموي لديهم من أجل المحافظة على المصادر في الجمهورية اليمنية.
  • الوصول بالفرد والمجتمع إلى الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
  • دعم الصناعات المحلية من خلال تشجيع المواطنين على إستخدام المواد المعاد تدوريرها.
  • العمل على إكثار وتنويع إيرادات المؤسسة بواسطة المنح التنموية والبيئية المقدمة من المانحين سواءً محليين أو خارجيين.
  • الإهتمام بالشباب بإعتبارهم ركيزة هامة في بناء الأوطان من خلال تنمية مواهبهم ومقدراتهم الفكرية والعلمية والمعلوماتية والثقافية وذلك من خلال إقامة الدورات التأهيلية المختلفة أو إشراكهم في الأنشطة والفعاليات المحلية والعربية والدولية.